|
رينو توينغو: الفرنسية الصغيرة تزداد عملانية |
|
|
|
|
كتب ابو احمد
|
|
24/05/2007 |
|
رينو توينغو: الفرنسية الصغيرة تزداد عملانية تعتبر توينغو، صغيرة سيارات مجموعة رينو الفرنسية العملاقة، من أكثر السيارات مبيعاً في أوروبا، فقد بيع من هذه السيارة التي تنتمي لفئة السوبر ميني ما يزيد عن 2.5 مليون سيارة منذ تقديمها في العام 1993.
وقد قدمت رينو من خلال معرض جنيف الدولي للسيارات، والذي عقد في شهر آذار(مارس) الماضي، الجيل الثاني من طرازها «توينغو»، عقب إعطاءها الضوء الأخضر لإنتاجه منذ إزاحة الستار عن نسخة اختبارية منه بمعرض باريس العام الماضي، وبذلك يكون الصانع الفرنسي قد مضى قُدماً في خطته التسويقية بتدشين 26 طرازاً جديداً بحلول عام 2009، منهم 13 طرازاً تنوي «رينو» غزو أسواق جديدة بهم.
بأبعادها القياسية المُدمجة التي تبلغ 3.60 ملم طولاً، و1.64ملم عرضاً، و1.41 ملم ارتفاعاً، تُعد «توينغو» الجديدة سيارة ملائمة للمدينة وطرقاتها وازدخامها، فضلاً عن ملائمة مظهرها المنساب للذوق الشبابي والذي يمثل الشريحة الكبى من سوقها المستهدف.
وتوينغو تستفيد من موجة التجديد التصميمي الدائرة حالياً لدى الصنع الفرنسي الكبير، فهي عصرية الطلة بفضل واجهتها الأمامية التي لا تحوي شبك تهوية، فقط فتحات تهوية سفلية، وصادم أمامي كبير مُدمج به مصابيح إضافية مزدانة بحليات مصقولة لامعة، يمكن تتبعها بدورها على المرايا الجانبية، بينما جاء الجزء الخلفي بصادم مُثبت عليه مجسات استشعارية لرصد العوائق، وجناح خلفي مُدمج بالسقف من الألومنيوم، ناهيك عن السقف البانورامي الزجاجي الكبير، الذي يكفل الشعور بالانشراح للركاب جميعهم.
جاءت توينغو الجديدة بمحركين من أربع اسطوانات، الأكبر بسعة 1.2 لترات مزود بشاحن هواء «توربو» يولد قوة 100 حصاناً، وعزم دوران يبلغ 145 نيوتن متر، وهو متوفر لفئة جي تي ، بينما المحرك الأصغر جاء بالسعة اللترية نفسها، ولكن بقدرة 75 حصاناً، مع عزم يصل إلى 107 نيوتن متر.

تمتاز توينغو بالعديد من المزايا العملية، منها أمكانية استغلال مساحة المقصورة بكل مرونة لمزيد من مساحة التحميل، فمن الممكن طي المقعدين الخلفيين كليةً، وكذلك مقعد الراكب الأمامي، مما يجعل القدرات التحميلية تبلغ 951 لتراً، ناهيك عن توزيع عدد كبير من جيوب تحميل الحاجيات الصغيرة المنتشرة بأنحاء المقصورة، شأن صندوق القفازات وحشيات الأبواب، وحاملات الأكواب بالكونسول الوسطى، وتوافر مساحة تخزينية على يسار عمود التوجيه، وفي أرضيات المقصورة بأسفل مقعد السائق، وشبكات التحميل بظهر المقاعد الأمامية.
لجذب قطاع عريض من الشباب المهتم بالتقنيات العصرية، جرى تدعيم مقصورة «توينغو» التي تتسع لأربعة ركاب بنظام ترفيهي متطور، يُتيح للركاب الاستماع لموسيقاهم المفضلة من خلال توصيل مشغل ملفات الـ MP3 الذي يحوي أغاني مُسجلة، بسماعات النظام الصوتي عبر وصلات «يو إس بي» مُدمجة بصندوق القفازات، مع إمكانية ضبط الصوت من أزرار التحكم المُثبتة بالمقوّد، وهناك أيضاً تقنية «البلوتوث» التي تتيح إجراء المكالمات الهاتفية دون استخدام اليدين، مع اعتماد ميكروفون خاص لسهولة إجراء الاتصالات الهاتفية وسماع محادثك من خلال الأصوات العائدة إلى السماعات، فضلاً عن التقنيات الأخرى التي قلما تتواجد في مثيلاتها من الفئة نفسها، شأن التكييف الذي يمكن برمجة خياراته أتوماتيكياً ونظام الملاحة، ومثبت السرعة، وحسّاسات الأمطار، والتفعيل التلقائي للمصابيح الأمامية.
تعول رينو كثيراً على توينغو في جيلها الثاني تحقيق المزيد من النجاحات المليونية في المبيعات كما كانت بجيلها الأول. |