المنتدى

    


تسجيل الدخول
*ملاحظة : عملية تسجيل الدخول قد تكون ضرورية لتصفح كافة ارجاء الموقع .






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

القائمة الرئيسية
الرئيسة
منتديات أجيال
اخبار المجلة
شباب
كتاب ومقالات
بحوث ومواضيع دراسية
معالم ومدن وبلدان
دورة ICDL كاملة ومجانية
الشريعة والحياة
بحر الخواطر والأدب
بوابة العلوم
آفاق التكنولوجيا
عالم الرياضة
الحياة وادارتها
التاريخ وشخصياته
تعريف بالمجلة
اتصل بنا (كن ضمن فريقنا)
سجل الآن

- -

- -


 
 
في موقعنا
منتديات مجلة الجيل الواعد
شو رأيك تتسلى ؟ جديد
كيف تضيف موضوعك
مسرحيات شكسبير
أسطورة مصاص الدماء







قراءات ناقدة للتعليم في الأردن
 

 

استقلال المملكة الأردنية الهاشمية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 13
سىءممتاز 
كتب اسرة مجلة الجيل الواعد   
25/05/2007

استقلال المملكة الأردنية الهاشمية.. حضارة وتفوق وابداع


يصادف يوم الجمعة الموافق 25/5/2007 الذكرى الواحدة والستين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، لنتوقف قليلا على أطلال هذه الذكرى العطرة التي رفعت من شأن الأردن عالياً بين الدول العربية والعالم ولنتعرف على حيثيات هذه المناسبة العزيزة على قلب كل أردني حرٍّ وأردنية .

    سوف تتحدث صفحات التاريخ دوماً عن جلالة المغفور له الملك عبد الله الأول بن الحسين، مؤسس المملكة الأردنية الهاشمية، باعتباره شخصية فريدة وجليلة وخالدة برزت مع تاريخ العالم العربي المعاصر. فقد كان رحمه الله مرشداً لحفيده جلالة العاهل الأردني الراحل الملك الحسين الأول. كما كانت شخصيته مزيجاً تجمع التقليدية والحداثة. وكان في مسيرة حياته العامة عصرياً يتطلع إلى الأمام. وقد تجسد هذا فيه لكونه واحداً من أوائل الزعماء العرب الذين تبنوا نظاماً ملكياً دستورياً خلال السنوات الأولى التي أعقبت تأسيس بلده كما تمثل ذلك بتجربته الواقعية ومشاركته لشعبه.

    قاد عبد الله القوات العربية إبان الثورة العربية تحت الراية الهاشمية واستلهم أفكار والده الكبرى مع إخوانه علي وفيصل وزيد. ومع نهاية الحرب العالمية الأولى، حررت الثورة العربية الكبرى دمشق والأردن الحديث ومعظم شبه الجزيرة العربية. وتولى جلالة الملك فيصل عرش سوريا ولكن وبعد معركة ميسلون تتسارع الاحداث، وينتقل سمو الامير عبدالله الى الاردن ليؤسس الدولة، ومن ثم يأتي الملك فيصل لتسلم عرش العراق.


    أسس المغفور له الملك عبد الله الأول بن الحسين إمارة شرق الأردن في 21 نيسان 1921م عندما أقام أول نظام حكومي مركزي في مجتمع معظمه عشائري وبدوي. وطوال السنوات الثلاثين التالية، ركز على بناء الدولة، ووضع الأطر المؤسسية للأردن الحديث. وبتصميم ورؤية عظيمين، سعى إلى الحكم الذاتي والاستقلال، بإقامة شرعية ديمقراطية، بوضع أول دستور للأردن في عام 1928عرف باسم المجلس التشريعي، وإجراء الانتخابات لأول برلمان في عام 1929م. وخلال هذه العقود الثلاثة أيضاً، عقد الملك سلسلة من المعاهدات بين إنجلترا وشرق الأردن، كان آخرها في 22 آذار 1946م بالمعاهدة الإنجليزية-الشرق أردنية التي أنهت الانتداب البريطاني وحققت لشرق الأردن استقلالا كاملاً ولتصبح الدولة باسم "المملكة الأردنية الهاشمية" في 25 ايار 1946م.

    وبتحقيق الاستقلال التام اخذ الاردن يمارس دوراً متقدماً عربياً ودولياً ويشارك في المؤتمرات واولها مؤتمر قمة انشاص في 28 أيار 1946م بعد ايام من استقلال الدولة، ومن ثم يتبوأ الاردن مركزاً متقدماً في خدمة القضية الفلسطينية.

    وخلال الحرب العربية الإسرائيلية في عام 1948، كان الجيش العربي الأردني فعالاً في الدفاع عن القدس وأجزاء أخرى من فلسطين. وأبدى الجيش الأردني شجاعة وبطولة وعرف عنه على نطاق واسع مستواه العالي في الاحتراف وثبات العزم والشجاعة أمام قوة متفوقة في العدد والعدة.

    ونجح الجيش العربي في إلحاق الهزيمة في القوات الإسرائيلية في باب الواد اللطرون والقدس وحافظ على القدس الشرقية رغم الهجمات الإسرائيلية الشديدة اللاحقة، التي حاولت دون جدوى انتزاعها من الجيش العربي الأردني. وانتهت الحرب في منتصف شهر تموز 1948م وبعدها جرى توقيع عدد من اتفاقيات الهدنة بين الأطراف العربية وإسرائيل في مؤتمر رودس. وبموجبها تم ترسيم حدود منطقة شرق الاردن مع فلسطين.

    في 20 تموز 1951م توجه الملك عبد الله إلى القدس لأداء صلاة الجمعة مع حفيده الشاب، الحسين. ولكن ليكون القدر بانتظاره وليسقط الملك شهيداً عند درجة المسجد الاقصى وعلى مقربة من ضريح والده الحسين الذي ضحى من اجل كل العرب.

    وكان الملك الحسين تغمده الله تعالى بإذنه بواسع رحمته .. الامير الشاب حينها الى جانب جده، يشهد الموقف وتنزلق رصاصة من على وسام على صدره، ويعيش جلالته لحظات حاسمة مع الاحداث، وكان لاغتيال جده الملك عبد الله أثر عميق في حياته، من حيث إدراكه لأهمية الموت وحتميته، وإحساسه بأهمية واجبه ومسؤوليته في السنوات اللاحقة. ففي سيرة حياته، التي كتبها بالإنجليزية تحت عنوان Uneasy Lies the Head، أي "مشاكل الملوك"، يروي جلالة الملك الحسين رحمه الله كيف أن جده التفت نحوه قبل ثلاثة أيام من ذلك اليوم المشؤوم في القدس وقال له: أرجو أن تدرك، يا ولدي، أنك ستتولى المسؤولية ذات يوم. وأنا أطمح في أن تبذل قصارى جهدك حتى تتأكد أن عملي لن يضيع. أتطلع إليك لتستمر فيه خدمة لشعبنا. وعد الأمير الشاب جده بجدية وخشوع بأنه سيبذل كل ما في استطاعته للقيام بواجبه. لكن الملك والأمير لم يكونا يعرفان قصر الوقت أمامهما."

    في السادس من أيلول 1951م ، اعتلى الملك طلال - أكبر أبناء الملك عبد الله سناً - العرش. وسرعان ما خلفه ابنه البكر - الحسين -رحمه الله - والذي نودي به ملكاً على المملكة الأردنية الهاشمية في 11 آب 1952 ولكن لأن جلالته لم يكمل بعد الثمانية عشر سنة قمرية تم تشكيل مجلس وصاية ليتولى إدارة البلاد إلى حين الاستحقاق الدستوري لتسلم جلالته سلطاته الدستورية يوم 2 ايار 1953م حيث جرت مراسيم تسلم جلالته لسلطاته وفقاً للدستور.

    ركز الملك الحسين بعد ذلك مباشرة على بناء بنية تحتية اقتصادية وصناعية لتكمل وتعزز التقدم الذي أراد أن يحققه في مجال نوعية حياة شعبه. وخلال عقد الستينات من القرن العشرين، تطورت صناعات الأردن الرئيسية، بما في ذلك الفوسفات والبوتاس والإسمنت. كما وتم إنشاء شبكة من الطرق تغطي أنحاء المملكة كافة.

    تتحدث الأرقام عن إنجازات الملك الحسين على الصعيد البشري. فبينما كانت خدمات المياه والمرافق الصحية والكهرباء متاحة أمام نسبة لا تزيد على 10% من الأردنيين في عام 1950، قفزت هذه النسبة لتبلغ 99% في وقتنا الحالي. وارتفعت نسبة المتعلمين إلى 85,5% في عام 1996، بعد أن كانت 33% فقط عام 1960. وتظهر إحصائيات منظمة اليونيسف أن الأردن قد حقق في الفترة من عام 1981 إلى عام 1991 أسرع نسبة سنوية في العالم في مجال انخفاض وفيات الأطفال دون السنة من عمرهم 70 حالة وفاة لكل 1000 حالة ولادة في عام 1981 إلى 37 وفاة لكل 1000 ولادة في عام 1991، أي بانخفاض مقداره 47%. ولطالما آمن الملك الحسين بأن الشعب هو أغلى ما يملك الأردن، فقد شجع طيلة سنوات حكمه جميع المواطنين - بما في ذلك الأقل حظاً والمعاقين والأيتام - على تحقيق المزيد لخدمة أنفسهم وبلدهم.

    كما كافح الملك الحسين عبر سنوات حكمه السبع والأربعين لإرساء السلام في الشرق الأوسط. إذ كان له دور محوري في بلورة قرار مجلس الأمن رقم 242، الذي صدر بعد الحرب العربية - الإسرائيلية في عام 1967. وينادي هذا القرار بانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية التي احتلتها خلال حرب عام 1967 مقابل السلام. وقد شكل هذا القرار العمود الفقري الذي استندت عليه جميع مفاوضات السلام اللاحقة. وفي عام 1991، قام الملك الحسين بدور جوهري في انعقاد مؤتمر مدريد للسلام، وفي توفير "مظلة" تمكن الفلسطينيين من التفاوض حول مستقبلهم كجزء من وفد أردني - فلسطيني مشترك. وتعتبر معاهدة السلام الموقعة بين الأردن وإسرائيل عام 1994 خطوة رئيسية نحو تحقيق سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط، وبقي جلالته مستمراً على نفس النهج حتى وفاته في 9/2/1999.

ثم خلفه نجله الأكبر جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ..

سار جلالة الملك عبد الله الثاني على نفس النهج وسعى جاهداً لرفعة الأردن وأمنه واستقراه ..فهو القائل:

==================================

* "إن الأولوية عندي هي تأمين حياة أفضل لجميع الأردنيين".


* "تقوم رؤيتي للأردن الجديد على إطلاق عملية تفعيل وطنية وعملية اندماج عالمي".
 

* "إنه شعب عظيم ذو دوافع إيجابية ...  ومتحمس لتقديم الأفضل...  ويمتلك الطاقة على التميز."


* "أؤمن بشعبي ... إن الأردنيين الذين بنوا إنجازات الماضي  ...لقادرون على العمل لبناء مستقبل أفضل وهو ما سيقومون به...  مستقبل يقوم على القدرات الحقيقية والفرص الاقتصادية. "

==================================
    وانه وختاما لحديثنا .. فاننا نقول ما كانت هذه الانجازات لتكون لولا رجال قدموا ارواحهم رخيصة فداء أردن الغد ، وها هي السنين مضت وانقضت ومسيرة الأردن الحضارية ما زالت ترتقي وتكبر افلا نلبي النداء ونكمل هذه المسيرة نحن افراد الجيل الواعد ، ليس فقط في الأردن انما في كل البلدان العربية والاسلامية ايضا ، فنحن جيل الغد ، وبالتأكيد نحن على قدر من العزم يكفي ليجعل منا جيل الغد الواعد .
 
< السابق   التالى >
ان المقالات المعروضة في موقع مجلة الجيل الواعد ، ليست بالضرورة ان تكون لنفس الكـُتاب التي ادرجت باسمائهم المقالات ، فالهدف من وجود الموقع هو انشاء الثقافة العامة ، مع ادراكنا لحقوق الكاتب الاصلي حيث يتم ذكر اسمه او مراجعه في حال توفرت لنا ، كما ويسمح للجميع بالاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر .
مجلة الجيل الواعد © 2006-2008
سياسة الخصوصية -
ريسيلر 55 جيجابايت + 555 جيجابايت ترافيك ب555 ريال