|
كتاب قراءات ناقدة للتعليم في الأردن 
المقدمة كم تبدوا الايام باهته من دون الأمل وكم تبدوا الساعات طويلة من دون العمل ، حكايات ورواة ، أجيال وتغيير ، وذاك هو عنواننا . ربما بات الامل مقطوعا ، بل وربما باتت الشعارات الرنانة كلمات من دون محتوى ، المعظم بات يؤمن بان الجيل ما عاد ينفع ، الجميع يردد أين انتم منا ؟ ولم نسمع قط ُ أحدا يقول أين نحن منكم ؟ يبدوا أن الدهشة باتت تعتري مخيلتك أيه القارئ الكريم، فانت لم تعتد أن يخرج هكذا كلام من شخص ما هو الا طفل أو شاب صغير في نظرك ، لكن كتابي هذا ما جاء الا ليقول لكل متهأون بنا أو بمستقبلنا قف هنا ! .. نعم قف هنا ! فقد انتهى دورك واتى دورنا ، لسنين كنت أظن أن الهدف من وجودي كطالب ، هو انهاء معاملة روتينية تسمى بسلم التعليم ، نعم سلم التعليم ، هذا السلم الذي ينتقص من عمرنا السنوات الطوال ، فأما أن نكون محظوظين أو لا ، وغالبا الاجابة تكون بالنفي . برغم تفكيري المطول في الأمور التربوية والتعليمية في بلدنا الحبيب الاردن ، الا انني لم أفكر يوما أن بمقدوري التغلب على ذاتي واختراق واقعي لأبدأ مسيرة جديدة في حياتي ، أو بالاحرى لأقول ما يجول بخاطري عـَليّ أريح نفسي و انقذ جيلي الاسير . بدأ الطموح يكبر، وبدأت الاوراق تزداد وما عاد لي صبر على الصمت ، فجرّ َ روحيَّ الصامتة هذهِ خطابات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين أدامه الله ، فهو الشخص الوحيد الذي جعلني انا وكل شاب - يعيش هنا - يؤمن باننا أجيال التغيير حقا ، هو الذي ايقض فيّ الروح المكمونة في اعماقي المتردية . ولذلك بدأت الخطى وانطلق المتسابقون ، وكنوع من التغيير وككسر للواقع حاولت أن أبدأ ، برغم الصعوبات وبرغم المشقة أتممت ، وما الذ طعم الانتصار . لا أدري فلربما باتت كلماتي فقيرة الى المعجم الا انني أظن بانها تعبر عن واقعنا كطلاب نعيش في قلب الحدث ، لسنا نقادا نرصد الحدث من وراء نافذة مغلقة ، لا بل نحن عماد القضية ، ولذلك من حقنا أن نتكلم . جاء اسم الكتاب " قراءات ناقدة للتعليم في الاردن" حصيلة للكثير من الأمور التي نرى بها كطلاب ما يجب تغييره ، فنحن أساس العملية ، كما انه حقا يشتمل ما نود ايصاله للمجتمع المحلي وللمسؤولين ولكل شخص يهتم بنماء الجيل ورفعته ، الى جانب كل ما نتمنى زواله أو حصوله ، على الأقل .. من وجهة نظر شخصية . ----------------------------- هكذا بدأت تروي مقدمة الكتاب نفسها ، لتقول بعالي الصوت لكل مستخف بمستقبل الغد قف هنا .... بعض المعلومات عن الكتاب : كتاب يطرح وجهة نظر الطالب الذي طالما رأينا فيه الخوف والذهول .. الطالب الذي طالما اجتهد الكثيرون بجعله على الرف .
هنا وبكل بساطة .. جاء كتابي الأول - رغم تواضعه - ليقول لكل مستهتر قف عندك ، فنحن جيل المستقبل . لتحميل الكتاب : حمله من هنا * اذا لم ينفع تحميل الكتاب تلقائيا ، ضع الماوس على الوصلة واضغط على الكبسة اليمين ، ومن ثم اختر من القائمة Save Traget As
حجم الكتاب صغير نوعا ما
ولكنه يحتاج الى برنامج
اكروبات ريدر Acrobat Reader
فاذا لم تكن تملكه ، فحمله من هنا
انقر هنا
احب ان انوه اخيرا ان هذه مجرد نسخة تجريبية ، فمن يقدر على مساعدتنا بخصوص مواقع تساعد في نشر الكتاب فله جزيل الشكر ، ومن يساعدنا في النقد البناء فله جزيل الشكر ، ومن يقدم لنا اي مساعدة في اي مجال آخر فله جزيل الشكر ايضا .
عيسى عماوي - فريق اعداد مجلة الجيل الواعد |