|
كتب احمد عيسى الخطيب
|
|
02/07/2007 |
|
الكلمات المتقاطعة
 الكلمات المتقاطعة هي إحدى رياضات التسلية الفكرية والمعلومات التي تتضمنها الصحف والمجلات وتعتبر أهمّ تلك الرياضات لما تتضمنه من ألغاز تشمل المعلومات العامة من لغة وأدب وفن وثقافة وتاريخ وجغرافيا وتكنولوجيا وغيرها العديد والعديد من الأسئلة الغامضة. أمّا إعداد الكلمات المتقاطعة فيتطلّب سعة المعرفة والثقافة لدى المؤلّف بالإضافة إلى الترتيب الجيّد للخانات السوداء والبيضاء وبطريقة منظّمة.
تاريخ اللعبة :
يعود تاريخ اللعبة إلى كانون الأول من سنة 1913 حيث قامت جريدة "نيويورك وورلد" بنشر أوّل شبكة كلمات متقاطعة في العالم. أمّا مؤلّف تلك الشبكة فهو "أرثر وين" الذي صمّمها بما يشبه الماسة. بعدها قامت دار نشر تسمّى سايمون وشوستر بإصدار كتاب يحتوي على عدد كبير من شبكات الكلمات المتقاطعة وذلك في العام 1924.
صورة أول شبكة كلمات متقاطعة في العالم من قبل جريدة نيويورك وورلد :

اللعبة :
هنالك عدّة خطوات تعرّف باللعبة وتساعد على فهم الشبكات وحلّها بالطريقة المناسبة. فاللعبة تعتمد على الحروف كمكوّن أساسي لخاناتها الفارغة بحيث يشكّل مجموعها بترتيب معيّن أفقي أم عمودي الكلمات التي تبحث اللعبة عن مرادفاتها بشكل أقرب ما يكون إلى الأحجيات.
وقد ترد بعض هذه الكلمات أحياناً صحيحة دون أيّ بحث عن مرادفها أو حلّها والمطلوب في ذلك بحسب متطلبات واضع الشبكة بعثرة الأحرف بما يتلاءم مع خطته لالتقاء الأحرف العمودية بالأفقية التي تستكمل من خلالها الشبكة.
وتتبع هذين الخيارين بعض العبارات الرائجة فيها ككلمة "معكوسة" أي حين يطلب من اللاعب كتابة أحرف الكلمة من اليسار إلى اليمين إذا ما كانت أفقية، أو من الأسفل إلى الأعلى إذا ما كانت عمودية. أمّا عبارة "أحرف متشابهة" أو "متشابهان" فتعني وضع الأحرف بما يرد في العبارة بحذافيرها.
ويبقى أن نذكّر مجدّداً أنّ إعداد الكلمات المتقاطعة يتطلّب سعة للمعلومات في شتّى الميادين واستراتيجيات لركن الكلمات داخل الشبكة في المواضع الصحيحة، المتقاطعة، والمؤثّرة على حدّ سواء. وهذا يتطلّب بالتالي من اللاعب أو الساعي إلى حلّ اللعبة إستراتيجيات في الحلّ تعتمد على البدء بالإجابة عن الأسئلة التي حسم أمره تجاهها، أو البدء بالكلمات الصغيرة التي تتألّف من حرفين أو ثلاثة وصولاً إلى الكلمات الكبيرة التي تبرز تلقائياً من خلال الحلّ التسلسلي هذا. |