|
معا من اجل عالم خال ٍ من المخدرات |
|
|
|
|
كتب فريق اعداد المجلة
|
|
30/07/2007 |
|
معا من اجل عالم خال ٍ من المخدرات عمّان – الجيل الواعد : تحت رعاية معالي الدكتور معروف البخيت رئيس الوزراء الأردني ، تم عقد المؤتمر الشبابي الأول لمكافحة المخدرات ، حيث جرت العديد من الفعاليات المختلفة والتي ركزت على امور كثيرة تهمنا نحن كشباب واع ٍ لقضايا امته ، ومهتم ٍ ببناء جيله . ومن هذا المنطلق ، قمنا بتغطية متواضعة لهذا المؤتمر ، لنعلن بداية جديدة من العمل .
بدأ الحفل بتسجيل اسماء المشاركين والجهات التي ينتمون اليها الى جانب بعض المعلومات الاخرى والتي سوف تساعد في هيكلة عملية جديدة للاتصال بالمجتمع المحلي من أجل المضي قدما نحو عالم ٍ خال ٍ من المخدرات ، حيث قدمت فقرات الافتتاح وكان من بين المقدمين وزير الثقافة ، ورئيس مؤسسة امتياز الأردن للاعلام ، هذا الى جانب تقديم الدروع لكل الرعاء الرسميين لهذه الحفلة مثل صحيفة الدستور والرأي وغيرهما .
احد المشاركين يستلم الدرع :

وفي اولى جلسات المؤتمر تم التعريف بدائرة مكافحة المخدرات من خلال مديرها العقيد طايل المجالي ، الى جانب بعض الاحصائيات العالمية والمحلية ، حيث افادت هذه الاحصائيات انه وللأسف هناك اكثر من 185 مليون مدمن على هذه المواد المخدرة ، حيث احتلت مادة الحشيش المرتبة الاولى على القائمة وذلك بواقع 165 مليون مدمن عليها من اصل الرقم الاجمالي .
تبع ذلك عدة محاضرات كان من بينها محاضرة للدكتورة منى ابو درويش ، مبينة الاجراءات والوسائل التي تتخذها وزارة التربية والتعليم لتوعية الطلاب بخصوص هذا الامر والحيلولة دونه ، هنا جاءات الاحصائيات لتبين الوضع العالم للجامعات في المملكة الاردنية الهاشمية ، حيث ان هناك حوالي 400 مدمن من اصل حوالي 350 الف طالب ، وهذا يعني نسبة ضيئلة جدا ، قابلة للانخفاض باذن الله .
جانب من محاضرين الجلسة الاولى :
اخيرا اختتمت ورشة العمل الخاصة بالجلسة الأولى عبر نقاشات دارت بين الحضور والمحاضرين ، اختص معظمها في دور التربية والتعليم المهم في مجال مكافحة المخدرات ، الى جانب الاسئلة المتعلقة بدائرة مكافحة المخدرات ومدى اهمامها بسلامة المواطنين قبل مكافحة هذه الآفة .
مر الوقت سريعا ، بفضل التفاعل اللافت والطريقة الرائعة في العرض ، لتبدأ ورشة العمل الثانية مع سلسلة جديدة من المحاضرين المتميزين وخصوصا الدكتور امجد قورشة – دكتور مادة العلوم الاسلامية والشريعة في الجامعة الأردنية – حيث اطفى جوا شبابيا ساهم اسهاما كبيرا في انجاح هذا المؤتمر .
مضى الوقت بسرعة كبيرة ، بين النقاش والنصح والارشاد الفاعلين ، وكان موعدنا مع الجلسة الثالثة والاخيرة بعد استراحة لتناول وجبة الغداء ، حيث اثار المحاضرون اتجاها آخر من الحديث ، ليصب هذه المرة في الاجراءات القانونية المختلفة لمكافحة هذه الآفة وما يترتب على ذلك من مسؤوليات وواجبات ، ذلك وفقا للتشريعات والتنظيمات في الأردن .
وكانت المفاجأة ، بعد استماع الحضور لقصة رواها احد المتعافيين من الادمان ، عرض فيها كيف وقع في هذا الشرك ، وكيف ادت الى خراب حاله وتغييره نحو الأسوأ .
تم بعد ذلك القاء محاضرة في مخاطر المخدرات على المجتمع وكيف انه يعد سببا رئيسيا في تفاقم مشكلة الفقر والبطالة .
لننتهي اخيرا بتلاوة البيان الختامي والتوصيات التي تم التشاور بها ، لتكون بداية جديدة نحو التغيير .
ونحن هنا وكفريق متواضع لمجلة الجيل الواعد ، ندعو الجميع ونقول ، لنسعى معا نحو عالم ٍ خال ٍ من المخدرات .. عالم نبني به مستقبلنا الأفضل .
|