المنتدى

    


تسجيل الدخول
*ملاحظة : عملية تسجيل الدخول قد تكون ضرورية لتصفح كافة ارجاء الموقع .






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

القائمة الرئيسية
الرئيسة
منتديات أجيال
اخبار المجلة
شباب
كتاب ومقالات
بحوث ومواضيع دراسية
معالم ومدن وبلدان
دورة ICDL كاملة ومجانية
الشريعة والحياة
بحر الخواطر والأدب
بوابة العلوم
آفاق التكنولوجيا
عالم الرياضة
الحياة وادارتها
التاريخ وشخصياته
تعريف بالمجلة
اتصل بنا (كن ضمن فريقنا)
سجل الآن

- -

- -


 
 
في موقعنا
منتديات مجلة الجيل الواعد
شو رأيك تتسلى ؟ جديد
كيف تضيف موضوعك
مسرحيات شكسبير
أسطورة مصاص الدماء







قراءات ناقدة للتعليم في الأردن
 

 

داء باجت في العظام .. تشوهات وترققات ناتجة عن خلل في النمو PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 8
سىءممتاز 
كتب ابو احمد   
13/08/2007

داء باجت في العظام .. تشوهات وترققات ناتجة عن خلل في النمو

عمود فقري
 

    مرض باجت في العظام من الأمراض التي لا تزال غامضة حتى الآن، بالرغم من اكتشافه منذُ القرن التاسع عشر على يد العالم الجراح الإنجليزي جيمس باجت James Paget الذي ينسب إليه هذا المرض.

    وقد اكتشف الإنجليزي باجت كذلك مرضا آخر في الثدي سماه مرض باجت في الثدي، ويقتضى التنويه بأن مرض باجت في العظام يختلف تماما عن باجت في الثدي، ولا صلة بينهما سوى اسم العالم الذي اكتشفهما.
 

تعريف مرض باجت في العظام:

عبارة عن مجموعة من التشوهات والآلام والترققات في العظام الناتجة عن خلل في عملية النمو الطبيعي للعظام في جسم المريض ؛ ذلك أنه من الطبيعي وجود توازن بين عمليتي هدم الخلايا العظمية القديمة في جسم الإنسان وبناء الخلايا العظمية الجديدة، إلا أنه في المراحل الأولى من مرض باجت تتهدم الخلايا العظمية القديمة بوتيرة أسرع من عملية نمو الخلايا الجديدة، ومع تقدم المرض تحاول الخلايا العظمية النامية اللحاق بركب الخلايا العظمية المتهدمة، مما ينتج عنه ترقق العظام النامية وضعفها.

ومن الممكن أن يؤثر مرض باجت على معظم الجهاز العظمي في جسم المريض بما في ذلك عظام الجمجمة والعمود الفقري والأطراف العلوية والسفلية بالإضافة إلى عظام الحوض، ويختلف مسار المرض من مريض لآخر؛ فعند بعضهم يمكن أن يؤثر المرض على منطقتين فقط من جسم المريض، وعند آخرين يمكن أن يؤثر هذا المرض على جميع أنحاء جسم المريض، وعند مجموعة أخرى من المرضى يمكن ألا تظهر أعراض المرض على المريض إطلاقا.


علامات وأعراض مرض باجت في العظام:

من الممكن أن تظهر بعض الأعراض التالية على مريض مرض باجت:

آلام العظام الشديدة والعميقة أهم ما يميز مرض باجت، وتتميز هذه الآلام بأنها تشتد خلال ساعات الليل.

تآكل وتورم والتهاب الغضاريف المحيطة بمفاصل العظام المصابة، بحيث تصبح شديدة الإيلام.

زيادة في حجم العظام، بحيث تصبح هذه العظام ضاغطة على الأعصاب المحيطة بها، وهذا يؤدي إلى آلام شديدة في المناطق التي تغذيها الأعصاب المتأثرة، فعلى سبيل المثال يشعر المريض بآلام تمتد من أسفل الظهر إلى الأرجل في حال إصابة الجهة السفلى من العمود الفقري بالمرض، ويمكن أن ينتج عن هذا الأمر شعور المريض بحالة من الخدران وتنمل الأطراف، كما يمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان المريض لحاسة السمع أو حتى حاسة النظر.

ارتفاع درجة حرارة الجلد المنطقة المصابة.

إصابة المريض بالصداع الشديد.

ظهور تشوهات واضحة في عظام جسم المريض مثل كبر حجم الرأس وتقوس الأرجل.

ترقق عظام المريض وبالتالي تصبح أكثر عرضة للتكسر.


أسباب مرض باجت:

بالرغم من مرور أكثر من قرن على اكتشاف مرض باجت لا يزال العلماء غير قادرين على تحديد السبب الرئيسي الذي يؤدي إلى حدوث مرض باجت، إلا أنه اكتشف مؤخرا عددا من الجينات البشرية التي يعتقد أن لها دورا في تطور هذا المرض الغريب، ولذا يعتقد أن عامل الوراثة من العوامل التي من الممكن أن تزيد من احتمال الإصابة بالمرض، فيما يعتقد بعض العلماء أن الالتهابات الجرثومية في العظام تلعب دورا في تطور هذا المرض.


العوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بمرض باجت:

يعتبر تقدم العمر والوراثة من أهم العوامل التي تزيد من احتمالات الإصابة بمرض باجت؛ حيث لوحظ أن المرض يسري في بعض العائلات دون غيرها، وكذلك فإن المرض يؤثر على من تجاوز سن الأربعين بشكل واضح، ويلاحظ أنه يصيب الرجال بنسب أعلى من النساء.


متى يلجأ المريض للمشورة الطبية؟

ينصح باستشارة الطبيب بشأن إمكانية الإصابة بمرض باجت في الحالات التالية:

ظهور أعراض مرض باجت على المريض وأهمها الآلام الشديدة في العظام والمفاصل.

ظهور بعض التشوهات في العظام.

شعور المريض ببعض الأعراض المرتبطة بالأعصاب مثل تنمل الأطراف وخدرانها بشكل واضح.


كما ينصح المرضى الذين تم تشخيصهم فيما مضى على أنهم مصابون بمرض باجت بزيارة الطبيب في الحالات التالية:

ظهور أعراض تدل على تأثر عظام الجمجمة بالمرض مثل تغير شكلها، أو إحساس المريض بتأثر حاستي السمع أو النظر لديه بالمرض، أو شعوره بتنمل وخدران في الوجه.

فقدان المريض القدرة على التحكم بعملتي التبول أو التبرز، بالإضافة إلى شعوره بضعف بالأطراف السفلى لديه، حيث ان هذه العلامات تدل على تؤثر الحبل الشوكي بشكل شديد لدى المريض.

زيادة شدة الآلام التي يحس بها المريض وتغير طبيعتها.


تشخيص مرض باجت:

كما في معظم الأمراض التي تصيب الإنسان يعتبر الطبيب المختص هو الشخص الوحيد القادر على تشخيص مرض باجت، ويستطيع الطبيب ذلك من خلال القيام بالفحوصات التالية:

• فحص الدم: ينصح الأشخاص فوق الأربعين، الذين يدلون بصلة قربى من الدرجة الأولى لأشخاص مصابين بالمرض بالقيام بفحص إنزيم الفوسفاتيز القلوي Alkaline phosphtase enzyme الموجود في الدم كل سنتين إلى ثلاث سنوات، حيث ان إنزيم الفوسفاتيز القلوي هذا ينتج من قبل خلايا العظام الجديدة النامية، وارتفاعه عن الحد المسموح يدل على إمكانية الإصابة بمرض باجت.

• صورة أشعة X-ray: يمكن للطبيب أن يشخص مرض باجت من خلال صورة الأشعة للمناطق المصابة من عظام المريض، حيث تظهر العظام المصابة مشوهة، ويمكن أن تكون هذه العظام متضخمة وتظهر فيها مناطق تدل على نقصان الكتلة العظمية.


مضاعفات مرض باجت:

يمكن أن ينتج عن مرض باجت المضاعفات التالية:

مرض التهاب العظام Osteoarthritis.

• مرض الفشل القلبي Heart failure: حيث يزيد مرض باجت العبء على القلب بحيث يصبح قلب المريض مضطرا لضخ كميات زائدة من الدم إلى المناطق المصابة من جسم المريض، فإذا كان المريض معرضا أصلا للإصابة بفشل في وظيفة القلب فإن مرض باجت يزيد من احتمال ظهور هذا المرض لديه.

في بعض الحالات النادرة قد يتطور مرض باجت إلى مرض سرطان العظام Sarcoma.

 

علاج مرض باجت في العظام ونصائح خاصة للمرضى
 

صورة باشعة اكس لجزء مصاب
 

وبشكل عام سوف يصف الطبيب العلاج للمريض في الحالات التالية:


شكوى المريض من آلام شديدة مرتبطة بالمرض.

إذا قرر الطبيب ضرورة إجراء بعض العمليات الجراحية لعلاج بعض التشوهات الناتجة عن المرض، حينها سوف يصف بعض الأدوية والعلاجات التي من شأنها أن تقلل من نزف الدم خلال العملية.

إذا كان المريض عرضة لمضاعفات شديدة يسببها مرض باجت، أو إذا كانت العظام المصابة بالمرض قريبة من أعضاء حساسة من جسم الإنسان مثل عظام الجمجمة وعظام العمود الفقري، أو تلك العظام القريبة من المفاصل الرئيسية من جسم الإنسان.

إذا كان المريض يعاني من مرض في القلب، أو إذا انتشر المرض بشكل كبير في جسم المريض، بحيث أصبح الأمر يشكل عبئا كبيرا على قلب المريض وأصبحت الإصابة بفشل في وظيفة القلب وشيكة.


الأدوية المستخدمة في علاج مرض باجت:

يصف الأطباء مجموعتين رئيسيتين من الأدوية لعلاج مرضى مرض باجت، هما:


أولا: مجموعة البيسفوسفونات Bisphosphonates:

أدوية هذه المجموعة من شأنها أن تقلل حدوث ترقق العظام وتمنع فقدان الكتلة العظمية من النسيج العظمي، كما أن هذه الأدوية يمكن أن تساهم في رجوع العظام إلى شكلها الطبيعي في بعض الأحيان، ومن أهم أدوية هذه المجموعة ما يلي:

الأليندرونات Alendronate

الريسيدرونات Risedronate.

الإيتيدرونات Etidronate.

الباميدرونات Pamidronate.


نصائح مهمة جدا للمرضى الذين يتناولون أدوية هذه المجموعة:

أدوية هذه المجموعة آمنة نسبيا، إلا أنها قد تسبب بعض الاضطرابات وآلاما وتقرحات في الجهاز الهضمي لدى بعض المرضى ولتقليل هذه الاضطربات ينصح المرضى بما يلي:

يجب أن تأخذ هذه الأدوية على معدة خاوية قبل تناول وجبة الطعام بثلاثين دقيقة.

يجب أن يكون المريض واقفا عند تناوله لهذه الأدوية، ولا يجوز له الاستلقاء أو النوم مباشرة بعد تناول الدواء.

يجب أن يأخذ المريض هذه العلاجات مع كأس كبيرة مملوءة من الماء.

يجب أن يخبر المريض الطبيب عن أية أعراض أو آلام في الجهاز الهضمي تظهر لديه بعد تناوله لأحد هذه العلاجات.

يجب أن يتجنب المريض تناول الأدوية المسكنة اللاسترويدية NSAIDs كالأسبيرين والأيبوبروفين بالتزامن مع هذه الأدوية.

ملاحظة: لا يجوز على الإطلاق أن يتناول المريض أدوية البيسفوسفونات بالتزامن مع الأقراص المحتوية على الكالسيوم أو الأغذية المحتوية على معدن الكالسيوم مثل الحليب ومشتقات الألبان، لأن هذه الأدوية من شأنها أن ترتبط بالكالسيوم داخل الجهاز الهضمي مما يمنع امتصاص كليهما وبالتالي لا يستفيد جسم المريض منهما.


ثانيا: هرمون الكالسيتونين ( ®Calcitoni Miacalcin ) :

هرمون الكالسيتونين هرمون طبيعي مسؤول عن تكون عظام جسم الإنسان بشكل طبيعي، وقد يصفه الأطباء لبعض مرضى باجت للتقليل من تدهور كتلة العظام لديهم.


علاج مرض باجت بواسطة الجراحة:

في بعض الأحيان النادرة قد يضطر بعض الأطباء إلى اللجوء إلى الإجراء الجراحي للمساعدة على التئام بعض الكسور في العظام أو لاستبدال بعض المفاصل المتآكلة، أو إذا كان المرض يؤثر على بعض العظام القريبة من المناطق الحساسة في جسم المريض مثل عظام الجمجمة والعمود الفقري.


نصائح خاصة لمرضى باجت في العظام:

يعد مرضى باجت أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بكسور العظام، لذا ينصح هؤلاء المرضى بالحذر الشديد أثناء الحركة خوفا من الوقوع، وقد يصف الأطباء لهؤلاء المرضى استخدام العصي أو (المشاية Walker) ، وفي المنزل يجب تغطية جميع الأسطح الزلقة، أما في حوض الحمام فيجب وضع قطعة من البلاستيك في الأسفل لمنع انزلاق المريض أثناء الاستحمام، ويفضل تجنب استخدام الدرج.

ينصح مرضى باجت بتناول الأطعمة الصحية وخاصة تلك التي تحتوي على معدن الكالسيوم.

ينصح مرضى باجت بممارسة التمارين الرياضية الآمنة والخفيفة كرياضة المشي بشكل مستمر لتقوية العظام، وتفضل استشارة الطبيب قبل البدء بممارسة أي نوع جديد من التمارين الرياضية.

يشكل الوزن الزائد عبئا ثقيلا على جسم الإنسان الطبيعي فما بالك بمرضى باجت؟ لذا ينصح مرضى باجت بتجنب الزيادة في الوزن لحماية العظام والمفاصل وتسهيل الحركة.

 

مريض باجت في العظام يحتاج إلى1000 ملغم كالسيوم و400 وحدة فيتامين د



يحتاج مريض باجت إلى كميات زائدة من الأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم وفيتامين د، بالإضافة إلى الأطعمة التي تساعد على امتصاص الكالسيوم من الأمعاء، وبخاصة إذا كان المريض يتناول احد الأدوية التي تحتوي على البيسفوسفونات، وبشكل عام يحتاج مريض باجت إلى ما لا يقل عن1000ملغم من الكالسيوم، بالإضافة إلى400وحدة عالمية أو10مايكروغرامات من فيتامين د في اليوم الواحد، وفي سبيل تأمين الكمية المناسبة من الكالسيوم يوميا ينصح هؤلاء المرضى بما يلي:


الغذاء أفضل الوسائل لتأمين الكالسيوم لجسم الإنسان بشكل عام، أما أغنى أنواع الأغذية بالكالسيوم فهو الحليب ومشتقاته، ومن الممكن أن يختار المريض تناول الأنواع قليلة الدسم من هذه الأغذية، خوفا من زيادة الوزن فهي- ولحسن الحظ- تحتوي على نفس الكمية تقريبا من الكالسيوم، وإذا كان أحدهم لا يحب الحليب فيمكنه استبدال كوب الحليب بكوب من اللبن الزبادي، ومن الأكلات التي تحتوي على كميات جيدة من الكالسيوم: المنسف والأرز باللبن و"الشيشبرك" والمعكرونة بالصلصة البيضاء.

قد يحتاج المريض إلى كمية زائدة من الكالسيوم يتناولها عن طريق الأقراص، ومن المفروض أن يكون ذلك بوصفة طبية، ولا يجوز أن يتناول المريض أقراص الكالسيوم مع الأدوية الأخرى الموصوفة له؛ لأنها تعيق امتصاص بعضها البعض.

لأخذ كميات مناسبة من فيتامين د ينصح المريض بالتعرض في ساعات الصباح الأولى أو ساعات العصر الأخيرة لأشعة الشمس، ولكن على المريض أن يتجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة في ساعات الظهيرة.

وفيما يلي عزيزي القارئ جدول يبين كمية الكالسيوم في بعض الأطعمة:

الطعام كمية الكالسيوم (ملغم)

كوب من الحليب الكامل الدسم 290

كوب من الحليب قليل الدسم 290

كوب من اللبن الزبادي 270

قطعتا جبنة مطبوخة 150

قطعنا جبنة بيضاء 250

ملعقتا لبنة 60

كوب سبانخ مطبوخ 244

كوب من البامية المطبوخة 190

المصدر: كتاب أسرار التغذية للمؤلفة كارلا حبيب مراد.
 

آخر تحديث ( 13/08/2007 )
 
< السابق   التالى >
ان المقالات المعروضة في موقع مجلة الجيل الواعد ، ليست بالضرورة ان تكون لنفس الكـُتاب التي ادرجت باسمائهم المقالات ، فالهدف من وجود الموقع هو انشاء الثقافة العامة ، مع ادراكنا لحقوق الكاتب الاصلي حيث يتم ذكر اسمه او مراجعه في حال توفرت لنا ، كما ويسمح للجميع بالاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر .
مجلة الجيل الواعد © 2006-2008
سياسة الخصوصية