المنتدى

    


تسجيل الدخول
*ملاحظة : عملية تسجيل الدخول قد تكون ضرورية لتصفح كافة ارجاء الموقع .






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

القائمة الرئيسية
الرئيسة
منتديات الجيل الواعد
اخبار المجلة
بحوث ومواضيع دراسية
معالم ومدن وبلدان
دورة ICDL كاملة ومجانية
الشريعة والحياة
بحر الخواطر والأدب
بوابة العلوم
آفاق التكنولوجيا
عالم الرياضة
الحياة وادارتها
التاريخ وشخصياته
تعريف بالمجلة
اتصل بنا (كن ضمن فريقنا)
سجل الآن

- -

- -


 
 
لغات الموقع
For English Language
في موقعنا
منتديات مجلة الجيل الواعد
هل تريد مدونة ؟ جديد
شو رأيك تتسلى ؟ جديد
كيف تضيف موضوعك
مسرحيات شكسبير
أسطورة مصاص الدماء







قراءات ناقدة للتعليم في الأردن
 

 

من الكواركات إلى الصفائح القارية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 13
سىءممتاز 
كتب محمد يونس   
27/10/2007

 من الكواركات إلى الصفائح القارية




* في العقد الثاني من القرن العشرين كان العلماء قد فقلوا الذرة وبينوا أنها ليست أصغر جسيمات المادة، ولاهي بنية الأساس القصوى فيها. فالذرات مؤلفة من جسيمات أدق، كالإلكترونات والبروتونات والنيوترونات. وبحلول الستينيات من القرن نفسه دلت شواهد جديدة من مسارعات الجسيمات (محطمات الذرة) الأقوى، على وجود جسيمات أصغر.



* الكواركات:

- في الخمسينيات من القرن العشرين كان موري جلمان يقوم بدراسة الأشعة الكونية في معهد التكنولوجيات في كاليفورنيا، فلحظ أن جسيمات غريبة فيها لا تخضع للقوانين المألوفة في الفيزياء الذرية تتميز غرابتها بالظهور في التفاعلات الكهرمغنيطية القوية وليس الضعيفة. وبالتطبيقات الرياضية وسَّع مفهوم الغرابة هذا ليشمل بنية الذرة.
 


- وفي العام 1964، أيدت التجارب صحة نظريته الثمانية التضاعفات بأن البروتونات والنيوترونات والجسيمات المثيلة مؤلفة فعلاً من قطع أكثر صغراً أسماها كواركات.
 




عام 1956 أصبح موري جلمان أستاذ الفيزياء النظرية في معهد التكنولوجيات بكاليفورنيا

ونال جائزة نوبل للفيزياء عام 1969.

 

 



 

 


- تتألف الذرات من جسيمات دون الذرية كالبروتونات وفي أواسط الستينيات من القرن العشرين تبين أن هذه الجسيمات تتألف بدورها من جسيمات أصغر هي الكواركات وضديداتها. فالبروتون يتألف من كواركين علويين وكوارك واحد سفلي.



* حركيات داخل الأرض:

- على نطاق أوسع، أخذ العلم الجديد يكشف النقاب عن بعض الغوامض السالفة. فالدراسات حول مغنطيسية الأرض المتخلفة في الجسيمات الممغنطة بالمجال المغنطيسي الطبيعي للأرض والمحتبسة في الصخور منذ تكونها قبل ملايين السنين، ساعدت في تفهم ميكانيكية تحرك القارات.

- ومع توفر المعلومات الجديدة بخاصة من سواتل الاستطلاع، تأيدت فكرة الانجراف القاري التي كان ارتآها خبير المناخيات الألماني ألفرد فغنر عام 1912، التي مفادها أن الكتل اليابسة من الأرض كانت فيما مضى قارة واحدة، ثم انجرفت تدريجياً إلى مواقعها الحالية - ويعرف هذا حالياً بنظرية تكتونيات الصفائح القارية.





ألفرد فغنر (1880 - 1930 )



* تكتونيات الصفائح القارية:

- في الستينيات من القرن العشرين تجمعت شواهد جديدة من دراسات الطبقات الصخرية وثقوب الحفر والسواتل والأحافير (المستحجرات) تؤيد بمجملها نظرية تكتونية الصفائح الصخرية، المعروفة غالباً بالانجراف القاري.

- ومفاد هذه النظرية أن كتل اليابسة الرئيسية تتحرك حول الكرة الأرضية محمولة فوق صفائح مقوسة عملاقة من الصخر، وأن هذه الصفائح تتنامى بِنز الصخر المنصهر من باطن الأرض فيجمد وينضم إلى حوافها.

- وأن هذه الصفائح تتغضن فتشكل الجبال، أو تحتك معاً مسببة الزلازل والبراكين، ثم تنكمش عندما تُدفع عَوداً نحو باطن الأرض.



 


 
آخر تحديث ( 27/10/2007 )
 
< السابق   التالى >
ان المقالات المعروضة في موقع مجلة الجيل الواعد ، ليست بالضرورة ان تكون لنفس الكـُتاب التي ادرجت باسمائهم المقالات ، فالهدف من وجود الموقع هو انشاء الثقافة العامة ، مع ادراكنا لحقوق الكاتب الاصلي حيث يتم ذكر اسمه او مراجعه في حال توفرت لنا ، كما ويسمح للجميع بالاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر .
مجلة الجيل الواعد © 2006-2008
سياسة الخصوصية