|
الموسيقار الاصم !! ان الخطوة الاولى نحو الادارة الناجحة هي تطوير الوعي الذاتي حيث يجب على المدراء والقياديين انفاق الوقت الكافي في التفكير في نقاط قوتهم وضعفهم وانعكاس هذه النقاط في سلوكهم ، وهذا يعطي للمدير اساسا يستند اليه في تحسين ادائة لادارته ويزيد من ثقتة بنفسة ويحسن فهمة للاخرين وللناس.
والمدراء الذين تنقصهم البصيره هم مثل الموسيقار الاصم ... فهؤلاء بحاجة لحس فني الى جانب المهارات التقنيه أو العلمية وذلك لادراك مسار طريقهم ونتائج هذا المسار سلبا ام ايجابا. والرؤيا المستقبلية هي الضوء البعيد الذي يعطي اتجاهية لاي جهد وعندما تكون هذه الرؤيا واضحة وبارزة فائنها تجذب الانتباه اليها وتحفز على الاهتمام بالجهد وحتى عندما تكون التفاصيل غامضة او غير واضحة فان الرؤيا المستقبلية تعمل كمذكر بان الجهد المبذول ليس مجرد جهد روتيني وعادي خال من المعنى . وعندما يعبر المدير عن رؤياه المستقبلية باسلوب يؤثر في رؤساه فانه بذلك يؤمن التزامهم بها لان هذه الرؤيا توفر لهم هدف مشترك يؤدي الى العمل الموحد فاذا كنت تتحدث الى رأس ماليين عليك وضع المزيد من المعلومات المالية واذا كنت تتوجه الى مدير التسويق لشراكة عمل محتملة فقد تضطر الى تخصيص مزيد من الوقت لشرح تعاونات السوق فكر ايضا فيما يزعج جمهورك لاتخدع او تحذف معلومات مهمة وعندما تود تقديم تصميمك او مشروعك لروسائك ( فانت تخبر عن قصة) فهذا يساعد في تدوين ملاحضات مختصرة عن كل المزايا الاساسية بحيث يصبح كل شى مرتب وتحصل بالتالي على تخطيط تمهيدي ولابد من وجود مقدمه ومنتصف ونهاية بالقصة فالمقدمة هي خلفية مؤسستك ونشاطك وكيفية وصولك الى هذه النقطة فيما المنتصف هو ماهية عملك . والنهاية هي ما تقترحه ، وكما هي الحال في القصة يجب ان تذكر الحبكة والاجزاء الوصفية ( اي الخلفية ) والشخصيات . اعتبر تصميمك مثل قصة مغامرة وليس نقدا ادبيا ... استعمل كلمات فعالة قدر الامكان لمجلس الادارة لتقول ما الذي تريد فعله ومتى فالمدير العادي يكتفي بتقديم افكار ومذكرات بدلا من الرؤية المستقبلية او يمكنه ان يطلب ويلح ويقنع وهذا قد يؤدي الى درجة من النجاح ولكن قد لا يصل الى مستوى قيادي فعال دون رؤية مستقبلية . ونحن نركز ايضا على الاساليب لا الابتسامات فعندما نفكر بخدمة العملاء تخطر في البال تلك الاشياء الحميمة غير الواضحة (شكرا) او نقول (من فضلك ) او ( سوف نقدم لك ما تريد يا سيدي ) من المؤكد لان ذلك قسم من تقديم الخدمة الجيدة للعملاء ولكنه قسم صغير واذا كانت خدمة العلماء هي الكعكة فإن اللطف والابتسامات هي الناطق ، اما الكعكة فهي الاساليب التي تسمح لك بأن تقوم بعمل جيد ... ولكن في الحقيقة لا فرق بالنسبة للعملاء ان نكون لطفاء او لا نكون اذا لم نقم بالعمل بشكل صحيح. ( ان الامر كالذهاب الى مطعم يستطيع العاملون هناك ان يبتسموا لك طويلا , ويقدموا لك المقعد عندما تجلس ويعيد طي منديل المادة كلما غادرت المائدة ولكن اذا لم يكن الطعام جيد فليس من المحتمل ان تعود ) . وهنا نخلص الى ان كل عمل تجاري يتألف من مجموعة من الانظمة ، التي يجب ان تعمل معا لايجاد عملية كفؤة ومتجاوبة مع ما يريده العميل ، لنحصل بالنتيجة على الهدف الذي اقيم من اجله هذا العمل . |