الليلة سأكون امرأة
كتب عيسى عماوي   
01/04/2008

ديوان شعري ...
الليلة سأكون امرأة

الليلة ساكون امرأة - سهى الصوفي

 

    درب العلوم والثقافة عرفناه وكان عنواننا ..  قفزنا للتسلية والمرح .. ابتعدنا لنصل الى الجدية والنضال .. وها نحن اليوم نقف بظلالنا امام مبدعة جديدة من رواد جيلنا ، ذاك الجيل الذي اعتصرته الاجيال طويلا ونعته بما لا يليق به .

    الليلة ساكون امرأة .. هذا هو العنوان الذي اختارته مبدعتنا لهذه المرة ليكون عنوانا لابداعها الشعري الفريد ، حيث تسموا الروح العربية التي تهوى الحرية والنضال ، ليست المرأة اللعوب ولا المرأة العبدة ، هي فقط امرأة ويالها من امرأة .

   سهى الصوفي هي مبدعتنا الرائعة لهذه المرة ، قدمت المشاكل والحلول ، عرفت الأدب واختتزلت الحكايا ، عرفت كيف تصوغ الواقع من مجرد خاطرة او قصيدة ، ولهذا حق علينا جميعا ان نقف مذهوليين امام هذه العقلية التي طالما انتظارناها .

    الرومناسية وحب الوطن .. الاشتياق للأهل وبلوغ اقاصي الأمل .. كلمات تلخص صفحات هذا الديوان الشيق .

    -----------------------------------

   المقدمة (الخاصة بالديوان) :

         تغني الكلمة على صدر بياض الصفحات أغنية حب ، فنقع جميعنا آسراها ، إنها الحروف والحكاية والبداية والنهاية المؤجلة إلى بعد حين .

           إيه أيتها الكلمة؟ كيف تنقشين في أسقف القلوب اسماء من أحببناهم ، وفقدناهم ، وتمنيانهم في ليالينا الموحشة.. كم تدونين في  كتبنا المدرسية دواوين شعر بدائية الحروف ؟! .. كم تعلقين ياسمين الوعود على جدائلنا ، فنمضي وطيف الوعد يفك الجديلة من على آه الانتظار.. .

 

 -----------------------------------

   

   لتحميل الكتاب :

حمله من هنا
* اذا لم ينفع تحميل الكتاب تلقائيا ، ضع الماوس على الوصلة واضغط على الكبسة اليمين ، ومن ثم اختر من القائمة Save Traget As


حجم الكتاب صغير نوعا ما

ولكنه يحتاج الى برنامج

اكروبات ريدر
Acrobat Reader

فاذا لم تكن تملكه ، فحمله من هنا

انقر هنا

 

 -----------------------------------

 

      اخيرا .. نحن كفريق ثقافي ( مجلة الجيل الواعد ) فاننا نرحب باي ابداع شبابي أيا ً كان نوعه ، لا تتردد باخبارنا بطاقاتك ، ففريقنا باذن الله سيساعدك ، ارسل لنا عبر صفحة المراسلة الخاصة بنا من هنا او اعرض ابداعاتك عبر المنتديات الالكترونية الخاصة بنا من هنا .

  "  لنعمل مع بعضنا .. حتى ننجح مع بعضنا "

 

فريق مجلة الجيل الواعد (أجيال)